المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإتـــحـــاد والـــشــبـــاب للـــنـــهـــائي


نايف الزويمل
05-15-2009, 01:44 PM
http://www.ittihadnet.net/net/uploaded/18996_01242174058.gif
الشباب والاتحاد يخوضان اليوم قمة القمم يتسابقان للفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال الشباب والاتحاد في نهائي المسابقة الموسم الماضي
الرياض: نــايـــف الـــشــــمــــري
"كلاكيت ثاني مرة في قمة القمم السعودية".. عنوان عريض يستحق أن نطلقه على الشباب والاتحاد وهما يكرران عند الـ8.40 من مساء اليوم على إستاد الملك فهد الدولي بالرياض مشهداً مشابهاً لما رأيناه بذات التفاصيل قبل عام واحد، وبالتحديد يوم 14 مايو 2008, مع تأخر الموعد هذا المرة 24 ساعة فقط "وما أشبه الليلة بالبارحة". ويحسب لليث والعميد أنهما حافظا على مكانهما في النهائي للمرة الثانية على التوالي, ليحظيا بشرف اللعب مجدداً أمام الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رعاه الله – الذي يرعى النهائي، والذي سيسلم الفائز منهما كأس البطولة. وتنبئ جميع الظروف الفنية والذهنية للاعبي الفريقين أن نهائي كأس الأبطال سيظهر حدثاً صاخباً مثيراً يمتع مشاهديه ويشرف الكرة السعودية, ولا سيما أن صفوفهما تغص بلاعبين كبار من طراز النجوم محليين أو أجانب, ولهذا فإن أيدي جماهير الشباب والاتحاد ستظل ممسكة على قلوبها حتى آخر لحظة تطلق فيها صافرة الحسم من الحكم اليوناني كيروس فاساراس بنهاية الشوطين الأصليين أو الإضافيين أو حتى بركلات الترجيح, فكل الاحتمالات مطروحة ومتوقعة. وما بين الدفاع الاتحادي العنيد والهجوم الشبابي الكاسح تقف الكأس الثمينة حائرة في الرحيل مع النمور لحي الصحافة بجدة، أو البقاء في عرين الليث حيث حي الصحافة الآخر بالرياض. وفي الوقت نفسه سيكون الفائز اليوم أفضل الفرق السعودية حصاداً وإنجازاً هذا الموسم، بعد أن تساوت 4 فرق في إحراز بطولة لكل منها, فحقق الشباب كأس الأمير فيصل بن فهد على حساب النصر, ونال الاتحاد درع دوري المحترفين في نسخته الأولى, فيما ذهب لقب كأس ولي العهد للهلال، وانتصر الأهلي في بطولة خارجية هي دوري أبطال الخليج, ومن يقدر اليوم على فرض كلمته سيكون أكثر من أرضى عشاقه في نهاية موسم مليء بالمتاعب والمصاعب والإرهاق, إضافة إلى كون الشباب والاتحاد ضمنا في وقت سابق التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال آسيا للأندية المحترفة. وفي طريقه للنهائي والمحافظة على اللقب, واجه الشباب نظيره الوحدة في أولى الخطوات بدور الثمانية ففاز عليه ذهاباً في مكة المكرمة 5/2 قبل أن يكرر انتصاره إياباً في الرياض 2/1, وفي دور الأربعة واجه الليث خصماً عنيداً وغريماً تقليدياً هو الهلال لكنه استطاع إنهاء الأمور لصالحه منذ المباراة الأولى بثلاثية نظيفة, ثم خسر إياباً 1/2. وللشباب حكاية خاصة مع كأس الملك للأبطال يفترس من خلالها خصومه بطريقة لافتة للأنظار وبنتائج قاسية, فلا يمكن أن يخرج أحد منافسي "شيخ الأندية" في هذه البطولة دون أن يخسر بثلاثة أهداف على أقل تقدير.
ففي البطولة السابقة فاز على الأهلي 6/1 و3/1, وعلى الحزم 5/صفر, وفي النهائي على الاتحاد 3/1, وواصل مسلسل تألقه في هذا العام أيضاً على أمل أن يكمل مسيرته كما يريد وكما فعل في النسخة الماضية. والشباب يمتلك أقوى هجوم في كأس الملك حتى نهاية نصف النهائي برصيد 11 هدفاً, فيما اهتزت شباكه في 5 مناسبات, ويخالفه في ذلك الاتحاد الذي يعد أقوى الدفاعات في كأس الأبطال دون أن يلج مرماه أي هدف طوال المرحلتين الماضيتين, وبدورهم سجل مهاجموه 5 أهداف. وإضافة إلى كونها كثيرة الفاعلية والخطورة, تبدو خطة المدرب الشبابي, الأرجنتيني أنزو هيكتور واضحة كالكتاب المفتوح, وطريقة 4/4/2 التي تتحول في حالة الدفاع إلى 4/5/1 أصبحت علامة فارقة في الشباب بتشكيل عناصري مطمئن في الحراسة بوجود وليد عبدالله, وقوة مهمة في الظهيرين بحسن معاذ يميناً وعبدالله شهيل يساراً, مع تذبذب في أداء قلبي الدفاع وتأثيره سلباً على الفريق في أحيان مختلفة وينتظر أن يمثله اليوم نايف القاضي بجوار سند شراحيلي. وتأتي الفعالية الشبابية بالسيطرة على منطقة المناورة في الوسط, بامتلاك خط متمكن يتقدمه القطري طلال البلوشي في محور الارتكاز, أمامه أحمد عطيف وشقيقه عبده عطيف والبرازيلي مارسيلو كماتشو, ويكتمل الخطر القائم على الخصم بعبدالعزيز السعران وناصر الشمراني في المقدمة. بدوره, ضمن الاتحاد مقعده في النهائي بعد افتراسه الاتفاق في ربع النهائي ذهاباً في الدمام وإياباً في جدة بذات النتيجة 1/صفر, قبل تمكنه من هزيمة الحزم مرتين 2/صفر و1/صفر,. ويعد الفريق الاتحادي الوحيد الذي حقق علامته الكاملة في كأس الملك من أصل 3 فرق استطاعت الفوز في كامل مباريات البطولة، وهي إضافة للاتحاد فريق الشباب في 3 مباريات والهلال في مباراة, أما البقية فخرجوا بالتعادل أو الخسارة. ورغم أن الحضور الاتحادي في تسجيل الأهداف بكأس الملك قليل مقارنة بالمعدل التهديفي الشبابي, يلعب وسط الاتحاد أدواراً محورية في أسباب التفوق الأصفر, ويكفي القول إن محمد نور عاد لقيادة الكتيبة الاتحادية من جديد بعد غياب قسري لأيام بسبب آلام لازمته في منطقة الظهر, وهذا ما أعطى الاتحاد جرعة معنوية مهمة أراحت تفكير الجماهير التي كانت قلقة على مشاركة نور في النهائي من عدمها.ويتفق الشباب والاتحاد في كون جهازهما الفني من جنسية أرجنتينية, حيث يقود الأخير المدرب جابرييل كالديرون الذي واجه هيكتور مرتين سابقتين خسر في أولها في نهائي العام الماضي 1/3 وفاز في اللقاء الثاني ضمن دوري هذا العام بنتيجة تاريخية بلغت 4/صفر, والرقم الأخير سيجعل الشعور برد الاعتبار متبادلاً بين الفريقين, بحكم أن الشباب يريد تعويض الأربعة الدورية فيما يرغب الاتحاد في رد الدين من نهائي الكأس السابقة.ويطمئن الاتحاديون بدفاعهم الجيد الذي يحضر فيه الخبيران رضا تكر وحمد المنتشري, فيما يكون أسامة المولد ظهيراً أيمن ويحضر صالح الصقري في مركز الظهير الأيسر, وجميعهم يقفون سداً منيعاً أمام الحارس الخبير مبروك زايد. بدوره يتمسك العماني أحمد حديد بمركزه في المحور والذي قدم فيه مستويات طيبة هذا العام, إضافة إلى الثلاثي سعود كريري والبرازيلي ريناتو أدريانو ومحمد نور, ويتحرك المغربي هشام بو شروان تارة لأدوار في مركز الوسط المتقدم لصناعة اللعب وتارة أخرى لمساندة نايف هزازي رأس الحـربة الوحيد والخطر والذي دائماً ما تشكل رأسياته خطراً بالغاً على وليد عبدالله كما هي العرضيات الاتحادية المميزة عموماً والتي تعد أكثر نقاط الضعف الشبابية.وبجانب هيكتور وكالديرون على دكة البدلاء عدد من الأوراق التي من الممكن الاستفادة منها خلال مجريات اللعب.

الــــتـــــوقــــيــــع

http://dc01.arabsh.com/i/00059/s74hckm1daf6.gif